20.10.10

الجيب الخضر


يا راعي الجيب الخضر سوق
ــــ... واسـرع بسيرك قـبل الأغـواق

مشتـاق روحـي للخـلا شوق
ــــ... شــوق أشـقـر للصـيـد لحـاق

يـوم اعتلـوا بـه شامـخ فـوق
ــــ... واطلـع طـيـور الـحـب سـبـاق

وآزم يـخـفـق ومـــرة يـتوق
ــــ... ولـي بـرقـعـه راعـيـه مــا لاق

عـلـى عشـيـر يـبـري الـعـوق
ــــ... شوفه ويشفي هـم مـن ضـاق

ياللي على جمـل المـلا يـفـوق
ــــ... مـن زود حسـن فيـه واخـلاق

خذني بـلا صايـب ولا حقـوق
ــــ... وأنــا بحـبـه صــرت مشفـاق

وافضيت لك يـا زيـن مرفـوق
ــــ... مـا عـاد نـسعـي لـك بالـفـراق

ولا تشمـت بيـه كــل مخـلوق
ــــ... وتــقـول فـيـك الـنـاس مـلاق

عطنـي ثبـات وعـهـد مـوثـوق
ــــ... و الـحــظ عــنـد الله و الأرزاق

علي بن عبدالله السويدي الملقب بـ "علي بن شمسه"


تعريف بالشاعر :
هو علي بن عبد الله بن علي بن محمد آل غيث السويدي. ولد الشاعر في سنة 1908 تقريبا في منطقة ديرة بدبي لأب كان يسكن مدينة "دبي" وأم كانت تسكن البادية، حيث رفضت بعد زواجها من والده السكن المدينة فانتقلت بابنها إلى البادية حيث كان أخواله من قبيلة بني قتب فعاش معهم، وترعرع بحجر أمه حتى غلب عليه اسم يلقب فيما بعد "علي بن شمسة." كان والده يتردد عليهم بين الحين والأخر، وحينما بلغ الشاعر مبلغ الرجال انتقل إلى حيث يسكن والده في دبي الذي كان مطوعا .

امتهن الشاعر في بداية حياته مهنة الغوص، ومن ثم صاحب الشيخ "راشد بن سعيد آل مكتوم – حكم دبي" وأخذ يرافقه في الصيد بالصقور. وبعد مدة من الوقت ساءت ظروف الشاعر فاضطر إلى العودة إلى البادية، فاستقر بها مدة من الزمن، بعدها عمل في صحبة "الشيخ صقر بن سلطان القاسمي – حاكم الشارقة."

له من الإخوة : أخت واحدة.

زواجه : تزوج الشاعر في بداية حياته ابنة خاله، التي توفاها الله قبل أن تنجب له، والتي حزن عليها ورثاها بالعديد من الأشعار، وبعد مدة من الزمن تزوج بثانية من كبار قبيلة بني قتب.

أولاده : عبدالله، ومحمد، وابنة واحدة.

انتقل الشاعر إلى رحمة الله في سنة 1978م تقريبا عن عمر يناهز 70 سنة.



ياحافظ على الجيب وياحافظين على هله، هل ذاك الزمان الغاوي، الجيب كان له شأن في ذاك الوقت، لأنه كان "يقطع بهم الفيه" ويقرب البعيدين. ويقول احمد بالكندي الله يرحمه ويغفر له في الجيب:

صوبـهـم فــي خـاطـري سيره
ــــ... فـوق جيـب ٍ يـقـطع الـفـيه
فى " الورش " ما وظـبوا قـيـره
ــــ... ولا تــولــوه الـعـليــمــيّـه
يـطـرب الـسّـواق فـــي سـيـره
ــــ... لــي ضـرب دارٍ خــلاويـه

هناك تعليق واحد: