23.9.10

مترى العيل

مترى العيـل مـن بونـه
ــــ... مــا يـوصـل لـي يـبـاه
لـو جــد يــا مـن دونـه
ــــ... ويخـسـر كـل اصـدقاه
بالخـص لـي ايعرفـونـه
ــــ... أولــي يـربــوا مـجـراه
الـنـاس لــو ايفهـمـونـه
ــــ... لانـســان مــن مـبـداه
لا بــد لــه مــن سـونـه
ــــ... إيــغـــيـــر مـــسـتـواه

الوالد زايد بن سلطان رحمه الله

هناك تعليق واحد:

  1. وطور البشر يطرونه في وصفه ومعناه
    لعباد ما ينسونه في الوقت أو في الحياه
    للوالد زايد بن سلطان رحمه الله


    هو بيت لغالينا، وجدتني أردده خلال حديث ذكريات مع ابنتي عن غالينا الذي يسكن القلوب والمأقي، للحكيم صاحب القلب الكبير والعبارة العذبة والواضحة، التي توجز المعنى المؤثر والحكمة التي يريد ايصالها لنا
    لعباد ماينسونه!

    لعباد ماينسونه!

    هل ينسى الطيبون؟

    وهل ينسى من بقيت مأثره حاضرة وماثلة في حياتنا، واينما وجهنا انظارنا وجدناه؟
    وكيف لهم انه ينسوه؟ ولي مثل ابونا زايد هل يمكن ان ينسى؟

    هل تستطيع الذاكرة ان تتجاوزه؟ وهو الذي يسكنها، وتتألق زواياها يانعة بإفعاله وأعماله الطيبة.

    وهل يوجد فالملا مثل زايد؟

    الخير بكل تأكيد سيبقى بإذن الله في امة محمد الى ان تقوم الساعة، ولكن هل ستنجب الأمهات مثل زايد في صدقه مع ربه، نفسه، وشعبه، في حبه وعطاءه الا محدود، في طموحه ومثابرته، وصبره وتحمله الشدائد واعماله وانجازاته العظيمة.

    هو زايد وكفى

    ردحذف